ابو وديع

[04/19/13]   بعد أن فرغت من ممارسة جنسية خائبة مع نورة صديقتي
سألتها: إن استمتعت من ممارستي معها فردت قائلة: إلى حد ما ...! .. ردها
هذا جعلني استنقص رجولتي فقلت لها: هل هناك من الرجال من هم أكثر فحولة مني .. فردت
والضحكة تجلجل من سخريتها لسذاجة سؤالي فقالت: لا تغتر يا حياتي .. فهناك رجل لم أرى
مثله قط ...! فسألتها من ذلك الرجل ...؟ فقالت: اسمع حكايتي مع هذا الرجل إن كان لديك
متسع من الوقت ومتسع من الصدر دون تبرم .. فقلت لها: كلي
آذان صاغية فابدأي سرد تفاصيلها .. فشرعت تحكي قصتها مع ذلك السباك ... قائلة:

رن هاتف المنزل وأنا ما زلت مستغرقة في نومي الصباحي كوني ربة بيت وليس لدي عمل
... نظرت إلى الساعة واذا بها العاشرة صباحا ... استمر الهاتف يملأ رنينه أرجاء
الغرفة ... نهضت وذهبت إليه بتثاقل ... وبكل بطئ تناولت سماعة الهاتف وإذا
بزوجي يخبرني بأن السباك سيحضر لإصلاح ماسورة حوض المطبخ أفتح الباب وعلي أن لة
ليقوم بعمله ... فاستجبت لطلبه وأغلقت السماعة ... قبل أن اخذ نفسا واذا بجرس
الباب يرن .. لا شك بأنه السباك ... كنت شبه عارية .. ارتبكت ماذا اعمل فجرس
الباب استمر في إزعاجي ... فلم يك أمامي إلا أن تناولت منشفة كبيرة (توال) كانت
مرمية علي السوفة وغطيت بها صدري وجزئي الأسفل، فاتجهت ناحية الباب ففتحته،
وإذا بالسباك أمامي يقول: بأنه قد حضر لإصلاح العطل الذي أخبره زوجي به ...
قلت له: أتفضل أدخل .. ! فدخل ورد التحية ثم سأل:؟ أين اتجاه المطبخ ...
فأشرت له بأن يتجه إلى يمين الصالة سيجد المطبخ أمامه ... اتجه آلي المطبخ وانا
اتبعه بخطواتي المتثاقلة ونظراتي المتفحصة لة من الخلف وهو يحمل حقيبة عدته ..
لم أتوقع أن يكون سباكا بهذه الضخامة فهو فارع الطول ومفتول العضلات كأبطال
بناء الأجسام، كنت أتخيله قبل ولوجه الباب بأنه في حجم السباك النحيف القصير
الذي كان يتردد علي منزل أمي ليصلح لها مواسير المنزل .. بدأت المخاوف تدب في
نفسي ... لو استو حد بي هذا العملاق في المنزل فمن ينقذني من بين براثنه ...
لماذا زوجي اختار هذه النوعية من السباكين .. الم يخش علي منه .. لماذا لم
يختار سباكا اصغر حجما حتى أستطيع وأقل قوة مقاومته، if ما هم بفعل شيء أنظمة تجاهي
... وقبل أن أبدد هذه الهواجس المخيفة من مخيلتي وإذا بصوته الجهوري ينطلق في
أرجاء المنزل كزئير الأسد: يا مدام أين مكان العطل ...؟ فاتجهت مرغمة آلي
المطبخ لأدله علي مكان الخلل ... فعند دخولي باب المطبخ لمحته ينظر آلي نظرات
غريبة زادت من مخاوفي .. ومع ذلك فأنا لأ أنكر بأن مظهره الرجولي الصارخ
ولفتاته الشهوانية حركت في بعض رغباتي الأنثوية الواضحة امام فحولته .. مددت
خطواتي بتثاقل أنثى خائفة ووجلة ناحية الحوض، فدنوت قليلا لأفتح لة باب
الدولاب تحت الحوض ... ففتحت الباب وأشرت لة آلي مكان الخراب وعيني تراقب بحذر
نظراته لأنحاء جسدي ... فدنى هو المشكلة مع تعمده ليرى الواضح للاحتكاك بجسدي
الطري ... رفع رأسه فقال: لا أرى أي تسرب للماء من ماسورة الحوض .. قلت لة عند
استخدامي للحوض يبدأ التسرب، فأنا الآن مغلقة المحبس الرئيسي لماسورة المياه
... قال: فضلا افتحي المحبس وجربي استخدام الماء في الحوض حتى أرى .. رفعت
جسدي لأصل آلي المحبس الرئيسي حيث كان موضعه يفوق طولي ببعض السنتيمترات فما
كان من المنشفة التي تغطي بعض جسدي العاري الأ أن انزلقت علي الارض لتقع ...
بقي جسدي شبه عار تماما ... فلا يغطيه سوي شلحة النوم الخفيفة جدا التي تكاد لأ
تخفي شيئا بل تزيد الجسد إغراءا ... حتى أنني لم أتعود لبس الكلوت أثناء نومي
، or حركتي في البيت لاطمئناني بأن لأ أحد سوانا في البيت الإثنين وزوجي أنا ..
فلا شك بأني عارية تماما أمامه .. زاد خوفي وخجلي ووجلي معا .. اختلطت مشاعر
الخوف برغبات خلوتي بذكر يشع فحولة لم اختل بمثله من قبل ... موقف غريب اختلطت
فيه امور لم أدركها في تلك اللحظات العصيبة ... والمثيرة اسمع رجفات قلبي ودقات
من الخوف، وأحس ببلل الرغبة الأنثوية تنساب من بين مشا فر فرجي ... فالموقف لن
تقاومه أنثى مثلي بها ظمأ للجنس، ولكن خوفي من الفضيحة في الحفاظ علي ورغبتي
عش زوجيتي الجديد يجعلاني أكثر خوفا ... زاد وجلي ... لم أتجرأ علي الدنو لأخذ
التوال لأغطي به عري جسدي ... هو يبدو انه اندهش من ذلك المنظر فأخذ يمصمص
شفتيه الغليظتين من تركيزه عل وزاد تفاصيل جسدي من الخلف ... قال بلهجة آمره:
ما بك مرتبكة .. ؟ افتحي المحبس! ... مددت يدي المرتعشة من الخوف لأتناول
المحبس، وبارتباك شديد بدأت فتح المحبس .. لأ شك بأن مؤخرتي برزت أمامه بشكل
مثير .. ما أن شرعت في الكلمات الدالة إدارة المحبس لفتحه واذا به ينقض علي كالوحش المفترس
ويقيد حركة جسدي الرقيق بين براثن يديه الحديديتين ... انطلقت صرخة استغاثة مني
سرعان ما أخمدها قبل سماع صداها بوضع كف يده اليسرى علي فتحة فمي وانفي حتى
كاد أن يخنقني فما كان مني الأ أن أذرفت الدموع والنواح المكبوت عله يرحمني ...
رددت بأصوات مكتومة ... ارجوك أتتتركني ... أرررحمني ... فأنا امرأة متززززوجة
... لم يستجب لتوسلاتي ولا لقطرات دموعي الحارة التي كانت تنساب علي يده اليسرى
والتي أوثق بها قبضته علي صدري وخدي وفمي ... ضمني بكل قوة جسده حتى صرت آلي
بين براثن سبع كعصفورة شرع في افتراسها .. التصق جسده بي تمام الالتصاق من
الخلف .. أحسست بانتفاخ ق****به كالعمود وهو يدك بعنف أردافي كمن يبحث عن مكمن
بينهما ... حاولت عبثا التملص من براثنه بين ولكن هيهات أن تنفك لأنثى مثلي من
هذا الوحش ... كنت ارجوه بصوت مكتوم أن يسمح لي بأن أتنفس حتى لا أختنق .. هو
يبدو أدرك خطورة أن يظل مكمما لأنفي وفمي معا .. فمن كثر الاختناق والخوف أصبحت
عيني زائقتين .. فخفف من قبضته هو عن أنفي واستمر بسده لفتحة فمي لكي يكتم
صراخي .. استمر يدك جسدي الطري من الخلف بق****به المتورم، فيكاد تارة أن يخترق
به فوهة فرجي وتارة أخرى فتحة دبري لولا أن ملابسه الخشنة كانت تحول دون ولوجه
.. كم المنى ذلك الاختراق المتكرر أثناء الصراع لق****به غير المتكافئ والمحتدم
بيني وبينه ... وفي خضم صراعه مع جسدي بدأ يفعل فعله بيده اليمني ليتخلص من
ملابسه التي كانت العائق الوحيد لاختراق ق****به مواطن عفتي ... أما شلحتي فهي لن
تعيقه فهي تكاد تكون مفتوحة من أن كل الجهات .. فهي لباس عري أكثر من العري
نفسه .. أصبحت ملابسه كلها وبسرعة البرق تحت قدميه .. لأ ادري كيف استطاع
التخلص منها بتلك السرعة ... فانطلق ذلك العمود الصخري لتلسع حرارته بوابة
مؤخرتي .. وبحركة سريعة اولجه بين فخذي حتى أحسست برأسه المنتفخ يدك بوابة فرجي
.. انحنى برأسه ناحية أذني فهمس: دعي العبث أن تستسلمي فلن وحاولي تفلتي مني
محافظات عدد اليوم .. من الأفضل أن تهدئي لتنعمي بجنس لم تذوقيه من قبل، فأنا خبير بإمتاع
أمثالك من النساء الضامئات للجنس .. كان يهمس بصوت مبحوح بتلك الكلمات وهو
مستمر في فرك بوابة فرجي بق****به .. حاولت مرارا التملص من قبضته وإزاحة ذكره من
بين فخذي دون جدوى .. ولكن ضغط على جسدي لكي ينحني على حوض المطبخ .. باحتراف
من العنف المتعمد وبشيء باعد بين ساقي حتى شعر بأن فخذي أخذا الاتساع الكافي
لإتمام عملة الإجرامي .. حاولت عبثا أن الم فخذي وإبعاد مؤخرتي لقذف ذكره خارجا
... إلا أن قدميه ضغطتا على قدمي لتوقف أي حركة مني ... صرخت بصوت مكتوم:
حرررام عليك يا مجررررم ... سأصصصصرخ وأأأألم عليك الجيران مع محاولات متكررة
دون جدوى للخلاص منة ... حرك جسده آلي الخلف فأحسست بذكره الضخم ينسل قليلا
باتجاه حركته .. فإذا هي مجرد حركة احترافية لهجوم أقوى لاقتحام فرجي ... لم
يعر صراخي المكتوم اعتبارا ... فتح فخذي بيده اليمني علي وحرك راس ق****به بوابة
فرجي فما كان منة في لحظة غفلة مني الأ أن أولجه بعنف بكسي حتى منتصفه ... شعرت
حينها بأنه قد شق فرجي لكبر وضخامة عضوة .. صرخت صرخة مكتومة استطعت أن اسمع
صداها يعود آلي مسمعي من جدران الصمت الذي يخيم ذلك علي المكان وتلك اللحظات
العصيبة ... استمر يسحق جسدي وكسي على ذلك الحوض المشئوم، زاد من عنف سحقه
لجسدي ودك جدران فرجي بكل ما أوتي من قوة حتى أحسست بأنه قد مزق كل شيء أنظمة ..
استمر قرابة نصف ساعة وهو يفعل فعله بكل وحشية وأنا أطلق أنات الألم المكبوتة
.. يبدو أن ألمي وأناتي كانت تزيده إثارة ... بعد معركة موحشة يبدو أنه بدأ يصل
ذروة شهوته حيث أحسست بزيادة اندفاعه الجنوني وتوغل ق****به آلي اعماق اعماق فرجي
.. فما هي إلا لحظات حتى أحسست بدفق مائه الحار يلسع قاع رحمي .. توالت تلك
الدفقات لثوان لتملأ فرجي .. فأحسست بالبلل من الداخل والخارج .. بدأ بصيص من
الطمأنينة يدب آلي قلبي .. بعد أن قضى علله شهوته الحيوانية يخفف من وحشية
افتراسه لى .. ما هي الأ ثوان ويعيد الكره ويسحق كسي ثانية بذلك الق****ب الصخري
دون أن يخرجه، or يعطيه مساحه ضرورية من الراحة .. أصبح جسدي منهكا من تلك
المعركة الطاحنة التي استمرت نصف ساعة من لأكثر، شعرت بأنها ساعات من العنف
والوحشية المخيفة والمثيرة .. استمر ين**كني بكل قوة فهمس ثانية في أذني: لأ
فأئده من المقاومة فقد دخل في أعماقك وانفجرت براكينه وانتهى الأمر .. دعيه
ثانية يعبث بفرجك ليمتعك ... ، if ما استمريتي في هذا التمرد العابث ستحرمين من
المتعه وقد يلحق ضررا بك لأ يفيد، أما أنا فمقاومتك تزيدني متعة واستثارة يا
جميلتي ... استمر في همسه المثير والمخيف في الوقت نفسه .. ترافق ذلك مع الهمس
مواصلة ق****به الحديدي دك جدران فرجي بعنف الداخليه وللمرة الثانى ... بدأ يقبض
علي نهدي ويفركهما بيده اليمني ... شعرت بأن لأ فأئده من المقاومة فقد اقتحم
بق****به موطن عفتي التي كنت أخشى عليها وسقى بمنيه كل جزء فيها، فعلى ماذا
بعد ذلك .. أخشى فلا أحد يرى هذه المعركة وهي تتكرر سوانا الاثنين .. فزوجي
هو الغبي من سبب هذا .. الم يرسل هذا الوحش ليستفرد بزوجته .. ألم يخطر بباله
أن هذا السباك فحولة الواضحة هي عين الخطر حين يختلي بامرأة مثلي تنضح أنوثة
وشبقا .. ألم يدرك كل هذا .. فليتحمل نتائج صنعه .. فلن يترك لة هذا السباك سوي
رحما ممزقا ومبللا بمائه الغزير .. كل هذا كان يدور في خلدي ... فقررت
الاستسلام حتى يكمل شهوته للمرة الثانيه عله يهدأ ويفك عقالي ... باحتراف مثير
استمر ين**ك فرجي ويفرك نهدي حتى أحسست بأنه قد أولج ق****به الجزء الأكبر من
دهاليز الضخم في كسي وشعرت بأنه يملأ فضائه .. استسلامي وهدوء جسدي جعلاني
أتعايش مع ذلك برضوخ تام الن**ك المبرح ... حقيقة كان بارعا في ن**كه ومحاولة
إثارتي ... بدأت اسمع بوضوح ارتطاما مثيرا لفخذيه بمؤخرتي ... فسرت بين ثنايا
فرجي بعض القشعريرة اللذيذة من ولوج ق****به المنتظم آلي اعماق كسي .. فتبدل
الألم تدريجيا آلي متعة محسوسة .. حينما أحس هو بهدوئي وسكينتي بدأ يقلل من
سرعة إدخاله وتيرة وإخراجه ... عاد يناجيني بهمس مثير ... حيث كان يردد: جسدك
رائع .. كسك أروع .. ما هذا الأرداف السكسية .. كم احسد زوجك بمثل هذا لعبثه
الجسد الرائع .. كل ليله يا له من محظوظ ....! ... كانت أنفاس صوته الفحولية
تلفح منابت شعري أذني اليسرى فتزيد ومؤخرة من إثارتي ... بعد أن أطمأن
لاستسلامي وسمع بعض أنات اللذة التي كانت تصدر مني باستحياء أزاح قبضة يده
اليسرى من علي فمي وجعلها تشارك يده اليمني في فرك نهدي بشكل مثير ... استمر
ين**كني بهدؤ تام وبتفنن .. كل ذلك حرك في جسدي تجاوب الانوثه، فبدأ فرجي يذرف
دموع اللذة، هو يبدو أحس بتبلل فرجي .. فهمس: نعم كوني هكذا .. سأمتعك
وتمتعيني ... فالمقاومة تحرمك من كل متعة .. ضغط بكلتا يديه علي خصري كمن يطلب
مني رفع مؤخرتي، وبتلقائية شهوانية فعلت ما أراد .. فالمقاومة الحمقاء من قبلي
تحولت بقدرة قادر آلي استجابة واستسلام ... taken، تدريجيا من فرجي حتى انسل
خارجا تاركا ورائه فرجا مفتوحا كمغارة علي بابا ... حينها غضبت من هذه الحركة
التي تمت وانا في بدايات استمتاعي بذلك المارد الضخم وهو يدك حصون فرجي ... فلفت
ناحيته مبدية احتجاجا صامتا علي فعلته ... همس: لأ تخافي سأعيده بطريقة أكثر
إمتاعا لك ... وضع يديه على فلقتي أردافي وفتحهما .. طلب مني رفع مؤخرتي قليلا
... بصمت لبيت طلبه ... أمسك ق****به ليفرك به بوابة فرجي من الخلف برأسه الذي
ازداد انتفاخا ... لا شك بأن فرجي لزجا مما أذرفته من ماء الش****ة .. حركت
مؤخرتي من الخلف يمنة ويسرة كمن تستجديه بترك العبث خارجا وإيلاجه آلي الداخل
.. ففهم رسالتي .. بدأ يدفعه بهدؤ إلى الداخل .. شعرت به ينسل دون اى مقاومة
حتى استقر في الأعماق ... ما أمتع ولوجه الهاديء في تلك اللحظة الاستسلامية ..
مد عنقه إلى منابت شعر رأسي همس: هل تحسين به .. لم أرد عليه وسوي برفع خدي
الأيسر كمن تعترف بذلك لة ... هو حرك فمه ليلثم كل أجزاء عنقي وخدي الأيسر حتى
استقر بفمه علي شفتي فأخذ يمتصهما بعنف رجولة مثيرة، وق****به مستمر في دك جدران
رحمي ... زاد ني كل ذلك ش****ة فتجاوبت معة فأخذ كل منا يمتص لسان الاخر بمتعة
لأ توصف ... بدأت أسمع صوت انزلاقه في أعماق كسي للزوجة فرجي المبتل .. كان
يتفنن في إدخاله وإخراجه ويحركة يمنة ويسره بصورة ممتعة ... لم أتمالك نفسي من
صد ارتعاشة عنيفة هزت كل أجزاء جسدي .. فتأوهت لأعلن صراحة لذتي الاولي معة
والتي لأ توصف ... استمريت في التأوه .. هو زاد من عنف ن**كه اللذيذ ... كمن
يعدني بارتعاشة أخرى تهز بدني ثانية .. فعلا لم تمر ثوان معدودة حتى واتتني
ارتعاشة أخرى كانت أكثر إمتاعا جعلتني أصرخ ليملأ صوت لذتي أرجاء المطبخ ... في
شتي ارتعا الأخيرة والأولى كنت أعتصر ق****به المنتفخ بعضلات فرجي حتى أحس بأنه
يستمتع بذلك حيث كان يهمس: أنتي فعلا أمتع من مارست معهن .. أنتي مثيرة جدا
... زاد تني تلك العبارات نشوة وغرورا أنثويا لا يوصف .. فما كان منة الأ أن
رفع جسدي المنحني علي الحوض آلي الأعلى، فخشيت أن يوقف فعله الممتع والمسكر
وانا بأمس الحاجة آلي المزيد ... منة فلم يمهلني لهواجسي فحملني وق****به غارق في
اعماق كسي ين**كني بطريقة لم وأخذ أجربها قط مع زوجي، or غيره .. فكان يرفعني آلي
الأعلى ثم يعيدني آلي الأسفل بعنف حتى شعرت بأن ق****به ينسل في كل رفعة ليعود
بعنف لينزلق ثانية آلي اعماق فرجي .. استمر هذا الن**ك الممتع لدقائق حتى واتتني
ارتعا شتين متتاليتين ... تحرك من مكانه وهو يحملني وير هزني في نفس الوقت
ليخرجني من المطبخ ويجول بي في الصالة وانا أصرخ من لذة ما يفعل بي .. كنت اسمع
صوت ولوجه وارتطام مؤخرتي في حوضه فكان ذلك يزيد ني إثارة ... أعجبت واستمتعت
بفعله هذا ... تساءلت ما هذه القدرة العجيبة لهذا الرجل ... يا لضخامة وشدة
ذكره وهو يملأ تجاويف رحمي بالرغم كل من سبق وأن قد أنه افرغ شهوته التي يمكن
أن توقع جملا علي الارض من شدتها وغزارتها .. هل هناك رجال آخرون بمثل مقدرته
... تساؤلات كثيرة ترددت في راسي وانا في سكرات تلك المتعه الخارقة والتي لم
أعشها من قبل مع زوج، or عشيق ... أنزلني حتى لامست قدمي الأرض ... أحسست بأنه
يحاول إخراجه من فرجي فخذي كمن تمانع فلممت خروجه، وكأم تخشى علي طفلها من
برد الجو القارس لسعة وتصر علي بقائه في دفئ أحضانها الحنونه ... الأ انه أصر
علي taken، لينسل خارجا ... لمحته يهتز في الهواء كعمود إنارة .. عرفانا مني بعبث
ذلك الق****ب المارد الذي كاد يمزق رحمي مددت أن يدي لأقدم لة الشكر علي مجهوده
الممتع .... فحين لامست أصابعي وسطه العريض حاولت عبثا أن أقيس عرضه فلممت
أصابعي عليه وتكاد أن تتلاقى فلم لكبره، فمررت أصابع يدي لتلامس رأسه المنتفخ
... يا لهول انتفاخ الرأس، فصممت أن أراه مباشرة لأتمعن في حجمه وتفاصيله ...
فاستدرت بجسدي ناحيته ... فصرخت دون شعور .. يا للمصيبة ...! كل هذا كان
يخترقني ...! كيف استطاع فرجي الصغير استيعابه .. لأ شك بأنه قد ترك حفرة في
ذلك الموضع ...؟ قال: ألم يكن ممتعا ... قلت: عند بداية اغتصابك لى كان مؤلما
وموجعا جعلني أذرف الدموع عانيت الكثير من، ولكن فيما بعد حين شرعت في وخاصة الن**كة
الثانيه كان ممتعا جفف دموع عيني بدموع فرجي المثار ليستبدلها .. يا لة من ق****ب
ممتع ... قال: حتى لا يغضب دعيه يعود إلى غمده ... قلت له: لم يقذف لماذا بعد
قذفته الثانيه .. ؟ ألم يثيره فرجي المبتل .. ألم يتعب من ذلك الجهد وينهك
المضني ...؟ ابتسم بزهو .. قلت: عفوا من استفساراتي الغبية فعهدي بزوجي
المنحوس بأنه خلال ثواني من ممارسته الهزيلة يقذف منية قبل أن أستمتع ... أما
أنت فقد أنهكت قواي متعة ولذة وما زال ق****بك شامخا ومتصلبا .. فما هذه
المفارقات العجيبة بينكم يا معشر الرجال .. رد علي ونخوة الرجولة بادية علي
ملامحه: الم اقل لك بأني سأمتعك ... ! فأنا من النوع الذي يتحكم في وصوله آلي
ذروة الش****ة اى (الإفراغ) ... وهذا يختلف بين رجل وآخر .. قلت: بالفعل لديك
قدره فائقة علي الإمتاع فنحن النساء نفضل الإطالة في الممارسة حتى نستمتع أكثر
، كما يمتعنا الذكر الذي يملأ تجاويف أرحامنا ... فقال مبتسما: دعيه يعود آلي
مكمنه ... فقلت له: قبل أن تولجه داعب جسدي وكسي حتى أثار ثانية ... فلبى طلبي
فسد حني علي ظهري علي طاولة كانت بالصالة .. ففارق بين فخذي وبدأ يلحس اطراف
أصابع رجلي ثم ساقي فخذي فتدرج آلي آلي آلي أن وصل كسي فبدأ ممارسة بوابة اللحس
الممتع لمشافر فرجي ومص بظري ... كانت أصابع يديه الخشنة تدغدغ جسدي حين كانت
تتلمسه بإثارة .. يا لة من بارع في حركاته فلم ومثير تمر لحظات حتى هيجني وبدأ
كسي يذرف دموع الش****ة بغزاره .. ل**ق منه ما استطاع بلسانه فقال: ما ألذ رحيقك
يا فاتنتي ... حملني من على الطاولة حتى أوقفني فهز ق****به أمامي .. كان منتفخا
ومتعرقا، فما كان مني الأ أن أذعنت لشموخه وانتفاخه فبركت علي ركبتي فتلقفته
بكلتى يدي أمسده تمهيدا لإيلاجه في فمي الصغير .. كانت عروقه البارزة تمتعني
وهي تدغدغ بنبضاتها المتواترة أصابعي ... وجهت رأسه المنتفخ باتجاه فمي ..
فمددت لساني لتلحس ذلك الرأس المتورم .. فتحت فمي آلي أقصى حد ممكن فلم أستطع
إيلاجه فاكتفيت بلحس ومص مقدمة حشفته الراس ومن ثم قمت بتمرير لساني علي بقية
أجزاءه السفلى حتى منابت الشعر وصلت آلي ... فاستمريت بلحس ومص جذوره فأثارتني
رائحة رجولته المنبعثة من بين شعره الكث المكوم عند جذر ق****به ورائحة العرق من
خصيتيه ... ما أمتع تلك الروائح الرجولية للمرأة الشبقة جنسيا مثلي، فقد أزكمت
أنفي وزاد تني إثارة .. فبكل متعة أخذت أمسد بيدي طرفه العلوي حتى الراس والحس
جذوره وخصاه واستنشق تلك الروائح المثيرة حتى أحسست بأن كسي من شده الاثارة
يقطر مائه علي ارض الصالة ... من براعة مداعبتي لق****به أحسست بأنه يزداد
انتفاخا ... هو زادت تأوهات لذته من عبثي بق****به وخصاه ... قال: مستسلما كفى
يا عزيزتي .. فلنبدأ ... وبصمت شديد استسلمت لرغبته، فأنا أيضا كنت هائجة ارغب
في ولوجه ليطفئ لهبة هيجاني ... رفعني إلى أن أوقفني أمامه، فانقض علي شفتا ي
مصا، ونهدي فركا ودعكا حتى زاد من إثارتي، وأثناء المداعبة والقبلات المثيرة
باعد بين فخذي قليلا ساقي اليمني ورفع وامسك بق****به ليوصله آلي ثغور فرجي ...
فدعكه قليلا ثم دفعه ليولجه إلى الداخل مستغلا ما أذرفته من مياه اللذة اللزجة
.. فدفع بجسده حتى أحسست بسفر ق****به إلى الأعماق .. ما أمتع ولوجه الهادئ نحو
الأعماق .. يكاد يسكرني .. أخذ يحركه قليلا ... فما كان منة الأ أن حملني وهو
في أعماقي فطلب مني أن ساقي الف وفخذي علي خصره ... قلت له بتلهف: ما الذي
تنوي فعله ...؟ قال: هذه الطريقة ستمتعك بشكل أكبر ... كلما زدت من وفعلا
التفاف ساقي علي خصره أحسست بق****به يتوغل بشكل أكبر ... بدأ هو بعبثه المثير
فكان يرفعني لينزلني بعنف علي ق****به استمر في هذا الفعل الممتع حتى صرخت لأعلن
عن ارتعا شتي الاولي من هذا الفعل الجديد ... هو كان يزيد من شده فعله ويهمس في
مسامعي كلمات جنس مثيرة ... بدأ يعبث بأصابعه علي بوابة فتحة شرجي التي أحسست
ومن شده ن**ك كسي بأنها مفتوحة لتسمح بتيارات لذتي تتسرب عبر فوهتها لتلتقي
بأصابعه المثيرة علي بابها ... كان عبثه بفتحة دبري ون**كه المبرح يزيدني شبقا،
فكنت أصرخ في وجهه دون شعور: ن**كني ... ن**كني ... بقووووة ... لا ترحمني ...
نننن**ك .. مزق لي كسي ... مددت يدي أصابع تعبث آلي أصابعه التي بمؤخرتي ليزيد
من عبثه المثير ويدفع ببعضها لتخترق فتحة دبري ... هو زاد من وتيرة ن**كه وأوغل
بعض أصابعه بفتحة دبري حتى جعلني ارتعش فلم يتمالك واصرخ هو شهوته فأحسست بتقلص
عضلات جسده المثير واشتداد عنف ن**كه فما هي الأ لحظات حتى انفجرت براكين شهوته
ليسقي بسوائلها المنهمرة والمتدفقة كسي الضمآن ... فسد حني علي الطاولة ليكمل
متعته بإفراغ حمولة من لديه ما في اعماق كسي ... كم كان لذيذا تدفق منية وكم
كان مثيرا نبض ق****به وهو يقذف ... شعرت بأن كسي قد ارتوى فلما أخرجه سال جزء
كبير من حليبه ليبلل بوابة كسي وينسل آلي فتحة دبري ... مسحت السائل ليعم البلل
كافة مناطقي الجنسيه بما فيها فتحة دبري ونهدي وصدري، ثم ل**قت ما علق بأصابعي
... شعرت بأنه استمتع بن**كته الأخيرة ... قال: كم كنتي رائعة ...! رديت عليه
: بل أنت من أمتعني بمتعة جنسية لم أذقها في حياتي ... ارتحنا قليلا فذهبنا
معا آلي الحمام عرايا تماما الاسم ونحن ... اخذ كل منا يتبول وينظف مناطق التناسلية
مما علق بها من آثار الن**ك المبرح ...

Want your business to be the top-listed Bar/pub in Amman?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Bar

Telephone

Address


الدور السابع
Amman
65777
Other Bars in Amman (show all)
Chelero que se respeta Chelero que se respeta
Amman, 00000

|Todo Comenzo Un 20 De Mayo | Creador Yobany Rosales | M e t a. 10.000 F a n s Buscamos CDC

Como pulgas en panza de perro Como pulgas en panza de perro
Amman, 00000

Las mejores imágenes colgadas en la RED!

Photo Collections ッ Photo Collections ッ
Jordan
Amman, 000

No Donations . . No Fees . . Only Free..

Pulse Leaks Pulse Leaks
Amman, 16161

UI, É FIXA ツ UI, É FIXA ツ
암만 (Amman, Jordan)
Amman, 000

INSCREVA-SE NO CANAL:http://www.youtube.com/channel/UC95gKg3tT8LyHHhXMI93OLA/feed

Neradiya TN Tube Light Pannum Neradiya TN Tube Light Pannum
Amman, 0000

Sila Potta The***ya ajak pans neradiya modha thuppu illama potta madiri id ya hack panni vijay fans p**la umburanga.. avangalukana spcl page edhu!

Ohye Hoye Kya Mastt Item Hai Yarr Ohye Hoye Kya Mastt Item Hai Yarr
Jordan
Amman, 000

- - - - only for khappi janta - - - - -

صحــة ورجــيم صحــة ورجــيم
Amman, 161616

كلنا فداكى يا مصر

أخبار الفـن والفنانين لحظة بلحظة أخبار الفـن والفنانين لحظة بلحظة
Amman, 161616

كلنا فداكى يا مصر

هبولات هبولات
Amman, 00000

من كتر منا زهقان جيبلي نملة بمكيجها

¤ Música favorita => El timbre del recreo ¤ Música favorita => El timbre del recreo
Amman, 00000

Pagina actualizada 02/10/11